تبدأ معظم تطبيقات المالية الشخصية بالطلب نفسه: أنشئ حساباً، أدخل بريداً إلكترونياً، اختر كلمة مرور، وثِق بخدمة بعيدة بحياتك المالية. أمونتا يبدأ بشكل مختلف.
يمكنك تثبيت التطبيق، وإنشاء دفتر، والبدء بتتبّع مصاريفك بلا أي تسجيل. هذا الخيار ليس مجرد راحة — إنه جزء من فلسفة المنتج.
أموالك حساسة بطبيعتها
يمكن أن يحتوي تطبيق مالي شخصي على تفاصيل خاصة عن الدخل، الديون، مصاريف العائلة، مصاريف العمل، الفواتير، والأشخاص الذين يدين بعضهم لبعض بالمال. لا ينبغي جمع هذه المعلومات إلا إذا كان جمعها ضرورياً فعلاً.
صُمّم أمونتا وفق نموذج يعتمد الجهاز أولاً. الدفتر الأساسي يعيش على جهازك، ولا يتطلب التطبيق هوية إلزامية عبر الإنترنت قبل أن تتمكّن من استخدامه.
بلا حساب يعني احتكاكاً أقل
التسجيل غالباً هو اللحظة التي يتحوّل فيها تطبيق مفيد إلى التزام إضافي. قد لا يريد المستخدمون إنشاء كلمة مرور أخرى، أو مشاركة بريد إلكتروني آخر، أو استلام رسالة تحقّق أخرى لمجرد تسجيل مصروف اليوم.
يزيل أمونتا هذا الحاجز. التطبيق مفيد فوراً، خصوصاً لمن يريد طريقة بسيطة لتتبّع أمواله بلا إعداد ملف مالي أولاً.
الخصوصية يجب ألا تكون إعداداً متقدّماً
بعض المنتجات تعامل الخصوصية كشيء على المستخدم ضبطه لاحقاً. أمونتا يعاملها كنقطة انطلاق. عدم وجود حساب إلزامي يعني أيضاً عدم وجود قاعدة بيانات حسابات تحتوي الهوية المالية لكل مستخدم افتراضياً.
قد يختار بعض المستخدمين لاحقاً ميزات مشاركة اختيارية لتعاون عملي. النقطة المهمة هي أن أمونتا لا يفرض تجربة قائمة على الحساب قبل أن تتمكّن من إدارة سجلاتك الخاصة.
مناسب أكثر للمالية اليومية
كثير من الناس لا يحتاجون ربط حسابات بنكية، أو تصنيفاً ائتمانياً، أو إعلانات مالية. يحتاجون دفتراً واضحاً للمصاريف والديون والميزانيات والمسؤوليات المشتركة. لهذا الاستخدام، قد يكون شرط الحساب غير ضروري.
بُني أمونتا لمن يريد تنظيماً مالياً بلا تحويل عادات ماله الشخصية إلى ملف بيانات.
الفكرة وراء أمونتا
يوجد أمونتا لأن إدارة المال يجب أن تساعد الناس على البقاء منظّمين، لا أن تجبرهم على التخلي عن معلومات أكثر مما يلزم.
لهذا لا يتطلب أمونتا حساباً. أموالك ملكك — لا ملكنا. وإذا أردت التفاصيل التقنية لما يغادر الهاتف وما يبقى عليه، فاقرأ مراجعة بنية الخصوصية.