إن كنت قد أقرضت صديقاً مالاً، أو اشتريت شيئاً بالدين من محل قريب، أو قسّمت فاتورة ستُسوّى لاحقاً، فأنت غالباً جرّبت الطريقة المعتادة: ملاحظة في الهاتف، سطر في جدول بيانات، أو فقط الذاكرة. وكلّها تنهار بنفس الشكل — يُسدِّد أحدهم جزءاً منه، وتبدأ في حساب الرصيد الجديد ذهنياً، وبعد سنة لا يتفق الطرفان على الرقم.
الحل ليس تجميل الجدول، بل تسجيل كل حركة وتحديث الرصيد فوراً مع الاحتفاظ بسببها وتاريخها.
ما تراه على الشاشة
أضِف قرضاً أعطيته لشخص، فيرتفع رصيده في التطبيق — أصبح يدين لك بأكثر. أضِف إيداعاً أعطاك إيّاه، أو شيئاً اشتريته منه بالدين، فينخفض الرصيد — أصبحت تدين له بأكثر. أما الشراء النقدي البسيط، الذي تتبادل فيه المال والسلعة فوراً، فلا يلمس رصيد أي شخص أصلاً، لأنه لا دين فيه.
يُحدَّث هذا الرصيد لحظة حفظ الإدخال. لا تعيد حساب أي شيء يدوياً، ولا ترى رقماً متأخراً معاملة واحدة. كل جهة اتصال لها رصيدها الخاص، يظهر لحظة فتح ملفها — بالضبط ما يدين لك به، أو ما تدين له به الآن.
حالة يصعب حسابها يدوياً: الدفع الزائد
هنا التفصيل الذي نراه يستحق الشرح، لأنه الفرق بين «يتتبّع الأرقام» و«يفهم ما يحدث».
لنفترض أن شخصاً يدين لك بـ100. إن دفع 60، يبقى عليه 40. وإن دفع 150، يُغلق الدين الأول وتصبح الزيادة، وهي 50، رصيداً له عليك. جدول البيانات يستطيع عرض الرقم الجديد، لكنه يحتاج منك إلى تفسير سبب تغيّر اتجاه الرصيد وتسجيل الحركتين بوضوح.
| الحالة | الرصيد قبل الدفع | الدفعة | النتيجة |
|---|---|---|---|
| تسديد جزئي | 100 لك | 60 | يبقى 40 لك |
| تسديد كامل | 100 لك | 100 | الرصيد صفر |
| دفع زائد | 100 لك | 150 | يصبح 50 عليك |
يعالج أمونتا هذه الحالة تلقائياً. يُوسَم الإدخال كتسديد جزئي أو كامل، وفي حالة الدفع الزائد يوضّح انتقال الرصيد إلى الاتجاه المعاكس، من دون أن تعيد الحساب أو تختار التصنيف بنفسك.
كيف يبدو هذا في الاستخدام اليومي
لكل جهة اتصال شاشة دفتر خاصة بها: كل معاملة لمست الرصيد، بالترتيب، مع الإجمالي المتراكم عند كل نقطة. إن وُجد خلاف حول وقت حدوث شيء أو مقدار ما دُفع، الإجابة شاشة واحدة، لا ذاكرة تُعاد بناؤها. يمكن تصدير الدفتر كملف PDF، وهذا مهم إن احتاج «لديّ سجل بهذا» أن يعني شيئاً لشخص آخر غيرك.
حدود سجل الديون
هذه أداة محاسبة شخصية، وليست نظام تحصيل أو وسيلة توثيق قانوني. لا تجعل التذكير التزاماً تعاقدياً، ولقطة الشاشة ليست اتفاقاً موقّعاً. فائدتها هي أن تعرف رصيدك الحالي وسجل الحركات مع كل شخص بدقة ومن دون تخمين. وللمشاركة الثنائية، راجع الفرق بين A‑Link وA‑Link+.